خريطة الموقع  


     المعلة لـ العراق اليوم : عوامل التصعيد الامني على الارض تنخر دعوات التهدئة والوضع الامني اعقد بكثير مما نراه       الزيادي بدون اسماء: ضباط ومسؤولون ونواب متورطون بالدم العراقي والشركاء : معارضة تود تخريب العملية السياسية       حزب الدعوة الإسلامية: رئيس الوزراء اول من كشف عن خلل بعض أجهزة الكشف عن المتفجرات ولاحق المسؤولين عنها!       الخزاعي يدعو الجميع الى عدم حشر الامن والاستقرار في حقيبة الاجهزة الامنية فقط!       الخزاعي يدعو الجميع الى عدم حشر الامن والاستقرار في حقيبة الاجهزة الامنية فقط!       المطلك يفتتح في دبي اعمال مؤتمر قمة الإعمار والبنى التحتية بحضور وزيريّ النقل والتخطيط       النائب شوان طه لـ العراق اليوم: الامن العراقي عبارة عن اموال كبيرة وفقر في التخطيط وفساد مؤسسات       لا للدم العراقي       غاندي.. مزاد الدم       على بوابة الصيف      
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • المواضيع الأكثر تعليقا


  • أهم الاخبار
  • المعلة لـ العراق اليوم : عوامل التصعيد الامني على الارض تنخر دعوات التهدئة والوضع الامني اعقد بكثير مما نراه
  • الزيادي بدون اسماء: ضباط ومسؤولون ونواب متورطون بالدم العراقي والشركاء : معارضة تود تخريب العملية السياسية
  • حزب الدعوة الإسلامية: رئيس الوزراء اول من كشف عن خلل بعض أجهزة الكشف عن المتفجرات ولاحق المسؤولين عنها!
  • الخزاعي يدعو الجميع الى عدم حشر الامن والاستقرار في حقيبة الاجهزة الامنية فقط!
  • الخزاعي يدعو الجميع الى عدم حشر الامن والاستقرار في حقيبة الاجهزة الامنية فقط!
  • المطلك يفتتح في دبي اعمال مؤتمر قمة الإعمار والبنى التحتية بحضور وزيريّ النقل والتخطيط
  • النائب شوان طه لـ العراق اليوم: الامن العراقي عبارة عن اموال كبيرة وفقر في التخطيط وفساد مؤسسات
  • لا للدم العراقي
  • غاندي.. مزاد الدم
  • على بوابة الصيف
  • شركة الكندي تعلن عن تجهيز بتروكيمياويات البصرة بـ (34 ) منظومة لتحسين معامل القدرة
  • الشركة العامة للاتصالات والبريد تبرم عقدا استشاريا مع شركة يابانية
  • التعليم تصدر أمرين وزاريين بتعيين 35 من الكفاءات العائدة وإيفاد 21 تدريسي الى "بنكر" البريطانية
  • ادارة النقل الخاص تناقش خطة ربط أنظمتها مع المرور العامة
  • وزير الهجرة يناقش مع ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين اوضاع ومعاناة اللاجئين السوريين في العراق
  • بالتعاون مع اكاديمية العراق للطاقة وزارة النفط تعقد الورشة الاولى للغاز
  • مهودر يعقد اجتماعاً موسعاً لدوائر المهندس المقيم
  • نيكولا دي كونْدرْسِيه: نهاية أليمة لعبقرية عظيمة
  • الارض التي تبيض ذهباً!
  • الانهيار الامني والاتفاقات السياسية

  • الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 2065869
    عدد الزيارات اليوم : 5168
    أكثر عدد زيارات كان : 12750
    في تاريخ : 15 /05 /2013

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    خمس قصص قصيرة جداً
    د . مرتضى الشاوي
      تحسر
    انفتح البابُ بعد أن أدار مفتاح القفل فجأةً لاحظ النافذة مفتوحة  !
    صرخ بأعلى صوته  : " قد سرقت  "
    راح يفتش في ( دولا ب ) عتيق
    يبحث عن شيء ثمين لطالما أودعه  في زحمة الملابس القديمة خيفة من يوم عسير فلم يجده ذلك العقد أوهبته أمّه في ليلة خطوبته ،
    وقالت  : " بني لا تنس نصيبك من الدنيا “

    ولادة

    كانت الأجواءُ تصطكّ بالزحمة القابلة وبعض النساء في الغرفة المجاورة أخت تبكي وأخ ينتظر  وجارة تصلي من أجل الفرج لحظات زغردت الأمهات الجالسات تعالت الأصوات :
    " ولد النور  من النور “

      تجلي

    قامَ حاملاً سيفاً ذهبياً
    هنيهةً ... نظر في وجه حسناء
    فسرعان ما ارتدّ ضاحكاً مستبشراً  فصاح :  " قتل الغضب في رمش عين نازف

    غيبة حكيم

    تمتدّ الشمس نحو الأصيل بأشعتها المطرزة
    وقلبي معلق بذلك العشّ الملصق في عمود مستطيل إذ لم يعد طير " السنونو " إلى صغاره الوالهات أفِلتْ الشمسُ ... وهدأتْ  الصغار ! زقزقات تتلوها زقزقات ... ثم تلاشتْ !
    لكنّ  قلبي لم يهدأ !
    باتَ حزيناً ينتظرُ بزوغَ الفجرِ في جوٍّ دافئ وكثيف عند الفجرِ الصقيع ِ انخفضتْ النجومُ وبدأتْ الوجوهُ تنكشفُ
    فوجدتُ الصغارَ صَرعى  حينئذ لم يعد ذلك الطيرُ الودودُ
    في طوافه حول العمود العتيق ينبئني بحكمة حركاته من غرفة إلى غرفة
    إذ غاب في خضم الحياة بلا وداع!!

    موت الآخر

    رجلٌ كبيرٌ طاعنٌ في السّن لم يبرح من مكانهِ طيلة ثلاثين سنة اعتاد على مودة المقربين رغم كبر سنه يصافح الكبير والصغير بتلطف  ويتناول أطراف الحديث أنيساً مؤنساً
    لينسى أنّه عمره بلغ التسعين ورجلاه تضطربان في الأرض كأنّه طفل في مقتبل الزهور
    لكنّه  في لحظة ما طار عقله حزيناَ منكسراً
    ( فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ )*
    لقد فقد النصف الآخر



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    اعلان

    الجريدة PDF


    كتاب المقال

    تصويت
    هل تؤيد انسحاب القوات الامريكية نهابة عام 2011
    نعم
    لا
    لايهمني

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    الحكمة العشوائية

    طريق الوصول إلى قلوب الناس صعب بغير كلمة طيبة وابتسامة بيضاء

    التقويم الهجري
    الجمعة
    14
    رجب
    1434 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    powerd by arab portal 2.2 ثيم العراق اليوم