خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 58004376
    عدد الزيارات اليوم : 21218
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » بصمة مثقف



    روناك عزيز.. الغربة ساعدتني كثيراً لأجد نفسي

    الفن محنة حقيقية وليس من السهولة أن تكون فناناً تشكيلياً

    إعداد وحوار : حسين كري بري / تحرير: مسار عبد المحسن راضي


    جفل الهاجس وغاص في بحر اللون من العمقِ, والعمقُ يملؤه الاصفرار الذي يطفو على تلك المساحة البيضاء، تمنحنا الكثير من التأمل والراحة النفسية، مثل شخصٍ تضرِبهُ رجفة حينما يتلامسُ جسدهُ شتاءً مع أشعة الشمس، هكذا تقلبت مشاعري حين تأملتُ ضربات فرشاةٍ تنطُق.الساحة التشكيليةُ العراقيةُ الكردية، ولدتْ فنانة ترسِمُ بعفوية دون التقيّد بأي أسلوب تابع لمدارس الفن، إنها كالطائر تُحلِّقُ في سماء الفن وتغرِّدُ ألوان شغفِها، حبّاً للحياة الفنية. والرسم عندها عشقٌ وإيمانٌ لا حدود له. إنها روناك عزيز، فنانة تشكيلية وشاعرة عراقية كردية، مقيمة في السويد, خريجة الفنون الجميلة في بغداد، قسم الفنون التشكيلية عام 2000, هاجرت إلى السويد عام 2011.

    تمتلك مسيرة فنية حافلة بالألوان، قبل أكثر من عقدين، أقامت ستة معارضٍ شخصية في بغداد، ما بين 1995 - 2001.إضافة إلى العديد من المشاركات في العراق. كانت عِضوةً في نقابة الفنانين العراقيين وجمعية التشكيليين العراقيين وجمعية الفنون البصرية المعاصرة. عمِلت مُدرِّسةً للفن في كركوك في السنوات ما بين ?2005-2010?، ومنذُ عام 2013، أقامت معارِضاً كثيرة في مختلف مُدن السويد، تتجاوزُ 25 معرضاً فردياً ما بين ?2013-2019? بالإضافة إلى العديد من الأمسيات الشعرية و المعارض في مختلف دولِ أوروبا. حازت على المركز الرابع مع شهادة تقدير أثناء مشاركتها في سمبوزيوم فيينا الدولي الأول المقام في النمسا عام 2016. حصلت على شهادتي تقدير عن مشاركتها في الملتقى الدولي لفنّانيْ القصبة باريس 2017 و شهادة تقدير في سمبوزيوم نورنبيرغ عام 2018.أقامت سلسلة معارض عام 2018 خلال تواجدها في أتيليه كوليكت في كونست ابدمين في مدينة يوتوبوري. وفي كاليري مندال عام 2019 معرض فردي، و لها مشاركة في معرض ستوكهولم 2019 و مشاركة مع فنانيين القصبة في مدينة كومو الإيطالية 2019.

    في الحديث عن الألوان الأزرق = الأخضر

     

    تقول عزيز : أحب كل الألوان ولكنني أتخذُ من فترةٍ لأخرى، لوناً مُعيّناً كرداءِ محبة. معادلة لونية فيها الكثير من الصفاء، وحياة تنمو بداخل الفنانة. الأصفر = خصلات شمس تبعث للنفس الروح وتعششُ فيها, وتعود لتقول لنا من خلال معظم لوحاتها التي يتغلّبُ عليها الطابع اللوني الأصفر : الأصفر لون الحقيقة بالنسبة لي. الجدير بالذكر أن روناك مغتربة حتى عندما كانت في الوطن، قَدرٌ عاشته بسبب طبيعة القدر. تقول عن ذلك: الغربة ساعدتني كثيراً لأجد نفسي, ولكنني أجد هويتي العراقية الكوردية في فنّي وشِعري، الفن جائِحَة حقيقية وليس من السهولة أن تكون فناناً تشكيلياً والإبداع باختصارٍ محنة لا يعرِفُها سوى الفنان الحقيقي. السبيل إلى الفن يحتاج إلى ما هو أبعد من الصبر، وطاقة مهنية مستمرة، وإصرار على تنمية ما يملكه الشخص من الموهبة.

    الفنّ والأنثى المفقودة

     على بُعدِ أصبع.

    تقول عزيز: كلما حاولت إخفاء الأنثى من على سطح اللوحة تظهر من جديد لتطرق باب القلب، ثمّ تدلِفُ سريعاً إلى جغرافيا الأساليب الفنّية، لتؤشِّر بتجربتِها: هناك تيارين الآن، تيار الفن الكلاسيكي، حيثُ العودة إلى الواقعية المفرطة، و تيار فن ما بعد الحداثة الذي يتخذُ من القمامة والمخلّفات اليومية مفردات للعمل الفني. تضيف:  هناك أيضاً الفنّ المفاهيمي، والفنّ الذي يجعلُك تُحلِّقُ إلى عوالمٍ أخرى، دون استخدام اللون. الغرب تجاوز الفن الكلاسيكي، وأصبح الصوت والصورة والتكنولوجيا محل الألوان، والمرأة هي الحياة , هي الأساس, هي النبض والإحساس. الأنثى تهربُ من سطحِ اللوحة فتطِلُ من قلبي. أحاول جاهدة أن أرسم الحب، أنا عاشقة للحياة رغم كل الآلام والجروح التي غَدرتُ دروسها. الأنثى في شخصيات روناك تلعبُ دوراً كبيراً على الصعيد الحياتي، لدى كل شخصية قِصّة عاشت معها، سواء من حيث الفكر أو النظر أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. روناك حدثتنا عمّا تتعرضُ الأنثى له في حياتنا.. اضطهادٌ واغتصاب وعُنف وسرقة. حقُّها أن تعيش بكرامة. تضربُ عزيز الفرشاة الأخيرة في لوحةِ حوارِها معنا، لِنُشاهد : أصابعي تغطيها الألوان، حتّى فرشاتي الناعمة، أنظر إليها وأبتسم.






    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    العلم يرفع بيتًا لا عماد له *** والجهل يهدم بيت العز والشرف. ‏

    التقويم الهجري
    الاثنين
    20
    شوال
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم