خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • شركة الرواد لانتاج الاسلاك والقابلوات الكهربائية المحدودة مشاركة متميزة في معرض بغداد الدولي بدورته الـ 41
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • اللهم بلا حسد دولة القانون موسيقار معزوفة البنى التحتية وتمليك العشوائيات
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :9
    من الضيوف : 9
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 59768148
    عدد الزيارات اليوم : 4386
    أكثر عدد زيارات كان : 216057
    في تاريخ : 18 /04 /2019

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » آراء



    فلسفة التعميم الخرائطي في الجغرافيا الجديدة

    د.احمد محمد جهاد  / باحث اكاديمي

    يعد علم الخرائط Cartography ونظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information Systems GIS)، أحد اركان التكنلوجيا الجغرافية التي تمثل بدورها البنى التحتية Infrastructure لعلم الجغرافيا، فليس هناك بحثٍ أو تحليلٍ مكاني أو مسحٍ ميدانيٍ جغرافيٍ دون خريطة، 


    وبالمقابل لا توجد خريطة صالحة لتلك المهمات، دون علم الخرائط الذي يهتم بها من حيث المادة التي تحتويها، وطريقة تمثيلها وآلية نمذجتها، ومراحل انتاجها وكيفية الاستفادة منها، ومن ثمة الارتقاء بها الى مستوى الأداة الفعالة في اتخاذ القرار. من منظورٍ آخر، يلعبُ علم الخرائط دوراً بارزاً في إنجاز المراحل المختلفة لنظم المعلومات الجغرافية، وتحتل الاخيرة مقاماً رئيساً في تطوير علم الخرائط من خلال الفوائد التي حققتها له باستخدام الحاسوب. أثّر التطورُ السريع مع التعجيل في علوم الحاسوب والتكنولوجيا على علم الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية، إذ كان نتيجة حتمية لوضع الخرائط الرقمية Digital Maps محل الخرائط التقليدية Traditional Maps، ومن ثمة فأن تقانات معالجة الخرائط التقليدية قد استُبدِلت بتقانات معالجة الخرائط الرقمية، مما انعكس ذلك على عمليات التعميم وتحوّلِها نحو الآلية، فالتعميم مسألة حيوية في التكنولوجيا الجغرافية، وأن التحول الآلي لعملياته عُدّ تحدياً تقنياً بالغ الأهمية، لكونه يعمل على الاستثمار الأمثل لقواعد البيانات الجغرافية فضلاً عن سرعة تدفق الانتاج الخرائطي، وتقييم النتائج للمنتجات الخرائطية المختلفة المقاييس والأهداف.

    تمتد جذور فكرة التعميم الآلي الى عقدي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، إذ اتجه التركيز نحو تطوير مقاييس هندسية وحلول خوارزمية، مثل تجزئة أبعاد الخريطة ووضع المحددات الحسابية على الرموز، كالمقياس المعتمد على الحد الأدنى والزاوية والطول والمساحة، ففي هذه الفترة، كُتِبت العديد من المقالات والبحوث، مفادُها استخدام الخوارزميات المطوّرة أو المستعارة من علومٍ أخرى في مجال التعميم، وأكثرُها وجِّهت نحو تبسيط المعالم الخطية Line Features والمسافات، في حين كُرِّس مقدارٌ أقلّ في البحث عن مشكلات التعميم في الخرائط بمنظوره الشامل.

    يُعرّف التعميم  على نحو عام  بأنه جوهر صنع الخريطة، فمن المستحيل تمثيل جميع تفاصيل الواقع Reality عليها، وإنما يتم الاهتمام بالمعالم الجغرافية التي تحققُ الغرض من تمثيلها مع ضمان مستوى مناسب من التفاصيل. أي أنهُ عملية تنافس بين المعالم على مساحة الخريطة، فلكل معلَم أهميتهُ النسبية كدالة لخواصه، والمعالم المحيطة، ومقياس ونوع الخريطة، إذ تسيطر الأهمية على وزن المعلَم عند عملية التعميم، وفقاً للمفاهيم الخرائطية.

    لذا يُعرّف التعميم الآلي: أنهُ مجموعة من الإجراءات الآلية لصنع القرار حول تمثيل البيانات، والتي يجب إدارتها والتعامل معها بعلمية من خلال أهداف وقوانين مُشتقة من التطبيق الجغرافي السائد. أو أنهُ: النمذجة الآلية للواقع لتحقيق غرض مُعيّن عند مقياس معلوم ، واستخلاص البيانات الجغرافية بشكلٍ انتقائي، لتقليل التفاصيل مع تمثيل الحيّز المكاني بإخلاص، وتحقيق الاتصال الفعال مع قارئ الخريطة. أو أنهُ :مجموعة من العمليات الآلية  الحاسوبية لإجراء التعميم استناداً إلى عناصره، بُغية تجريد واختزال البيانات الجغرافية ( المكانية والوصفية ) عند مقياس معلوم ، ورفع كفاءتها لتجسيد الواقع،، حسب الغرض من تمثيلها، سواء كان ذلك على الخريطة لتحقيق الاتصال الفعّال، أم في قاعدة البيانات الجغرافية لأغراض التحليل المكاني.

    إنّ التعميم الخرائطي Cartographic Generalization هو عملية اشتقاق التمثيل الخرائطي المعمم مع الحِفاظ على وضوح اختلاف الرموز في محتوى الخريطة، والغاية من التعميم الخرائطي، هي الجمع الكامل بين أنموذج الترميز الخرائطي، والمساحة الممثلة عند مقياس معلوم، لذا يجب الأخذ بنظر الاعتبار، التجسد المرئي والمحددات الجمالية للمعالم. بمعنى آخر، أن التعميم الخرائطي يسعى إلى تقليل احتشاد المعالم على سطح الخريطة، نتيجة تصغير مقياس الرسم، والتأكيد على جوهرها، وعدم طمس وإخفاء المعالم الأقل أهمية من جانب، والحِفاظ على العلاقة المنطقية بين الخريطة والظواهر الجغرافية في العالم الحقيقي من جانبٍ آخر، وتقديمها بجودةٍ خرائطية عالية.






    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    تأبى الرّماحُ إذا اجْتَمعن تَكسُّرا ‏***‏ وإذا افتـرقن تكَسَّـرتْ أفـرادا

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    19
    ذو الحجة
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم