خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • ربيع الحريري القحطاني
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 36997345
    عدد الزيارات اليوم : 26372
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » جاكوج



    طرزان حكيم الزمان
    سلام ناصر الخدادي
    بعد ان أمضى حياتَه نصفَ عاريا .. متنقلاً بين الاحراشِ والاشجار .. يتسلى برمي القشورِ بعد أن يأكل الثمار ..
    يتدلّى من غصنٍ الى غصن .. متنقلاً بين الأشجار .. يداعبُ هذا الحيوان ، ويستفزّ الآخر ، ويدجّنُ ذاك ويتسابقُ مع أولئك .. حتى أضحى حيوانا مثلهم على هيئةِ بشر ، اسلوباً وتصرفاً وحتى بالفكر !..
    قرّر طرزان قراراً خطيراً ، وأرادَ بذلك أن يظهر بأسلوبٍ مغايرٍ عمّا عُرفَ عنه وعن تصرفاتِه ..
    ففي إحدى الليالي ، طافَ عليه كابوسٌ مزعجٌ ثقيل .. أخذ منه مأخذا .. وصار يئن ويزمجرُ .. ويهمهمُ بكلماتٍ ويتذمّرُ .. ويحاولُ الهروبَ من حلمهِ الثقيلِ ، بالصراخِ مرة والعويل ..
    وما أن اصبحَ الصباح ، حتى جلسَ طرزان وفكرّ ملياً في حلمِ ليلةِ أمس!
    وقرّر أن يمضي قدماً بتحقيقه ..
    فارتدى جبةً ، واعتمرَ عِمامة ، وأطلقَ ذقنه ، كي تشعر الحيوانات بفارق العلامة !.. ونادى الحيواناتَ جميعاً بأعلى صوته المعهود ..
    « أنا طرزان .. صرتُ طرزان الحكيم .. وعليكم أخذ الحكمة والنصيحة مني .. سأتحدثُ باسمكم .. وأنوبُ عنكم في كل شيء «
    اقتربت الحيواناتُ حوله واجتمعت ، وشيئاً فشيئاً تجمهرت .. ونظروا اليه بدهشةٍ واستغراب !! وسألوه ، لعلهم يسمعون الجواب !!
    _ حكيم ؟ طرزان .. صار حكيماً ؟
    تعالتِ الاصواتُ .. واختلفت النغماتُ .. بين مستهزئ ومستهجن .. بين ساخر ومؤيدٍ .. بين مكذبٍ ومصدقٍ !!
    _ أحقاً ما يقول ؟؟ كيف حصل هذا ؟؟ ومتى ؟؟ (قالت الحيوانات)
    _ من هذا اليوم .. (قال طرزان) .. بعد أن طاف عليّ وَحـيٌ ليلةَ أمس .
    صاحَ أحدُ الحيوانات : بالأمسِ تلعبُ وتقفزُ مع القرود ..
    ردّ آخر : ورأيناك تسابقُ الارانبَ والفهود ..
    _ تعبث بالثمارِ والاشجار
    _ تركبُ البغلَ والحمار ..
    لم نعرف لك قصداً أو وجهاً او دين ..
    _ فهل انت صادقٌ بما تدّعي يا فطين ؟
    هتفَ طرزان : ههه كلّ هذا ، بالأمسِ كان .. ولا نعيدُ ما كان !! اما اليوم ، فأنا الحكيمُ الفهيم .. ولأجلِ أن تصدقوني .. سأدعوكم جميعاً لقضاءِ يومٍ جميلٍ بديع .. على شاطئ تلك البحيرة (واشار بيده الى مكانها) .. لنتصالح جميعاً ونجعل الدنيا ربيعاً في ربيع :الاسودُ مع الغزلان .. القططُ مع الفئران .. الذئابُ مع الارانب .. والافاعي مع السناجب .. من هذا اليوم ، لا خصومات ، لا كراهية ، لا عداوات .. هناك .. في ذلك المكانِ تجتمعون .. فما أنتم قائلون ؟؟
    همهمَ كلبٌ هرمٌ ، ونبحَ بصوتٍ منخفضٍ .. بعدما أزاح أذنيه المتدليتين عن عينيه : سلمتْ أفكارك .. واحسنتَ القولَ يا طرزان .. اوافقك الرأي باختيارِ الزمانِ والمكان .. سأكون اولَ الحاضرين ، ومعي عدد من الجراءِ لخدمةِ الوافدين !
    تنحنحتْ عنزةٌ بدينة ، وأومأت برأسِها بعدما تثاءبت : يا جمالَ الرأي السديـد .. والقول المفـيـد .. وأغمضت عينيها بسباتٍ مديد !!
    هـزَّ كلبٌ ذيله .. وصالَ وجالَ فرحاَ ، وقال : سأنبحُ .. وأنبحُ .. حتى أجمع القطيع .. يا له من أمر مريع !! سنكون لكَ السندُ السنيد .. ومن يخالفك الرأي ، نعدّ لـهُ التهديدَ والوعيد ..
    جاء الخروفُ الى طرزان مبايعاً : وأنا يا سيدي .. مشهودة لي الموائد .. وحضوري هو السائد .. سأجمع الشياه والنعاج والخراف .. ولتكن ليلة يعلو فيها الصياح والهتاف ..
    بخلسةٍ وصل ابن آوى متلصصاً فرحا منتشياً .. يا لها من فكرةٍ عظيمة .. سنشارك جميعنا بهذهِ الوليمة .. أنا وجميعُ بناتِ آوى لك مشاركون .. ولأفكارك مقدّرون .. فانت الفهيمُ الحكيم .. ولك وحدك القولُ السليم !
    قفزَ قردٌ على الشجرةِ .. وتأرجحَ بأغصانِها مثل الكرة .. ووثبَ على كتفِ طرزان وهمسَ بأذنه : يا سيدي الحكيم الفهيم .. دع الترفيهَ لي .. فانا بهِ عليم .. سأمتعكم بالمسابقاتِ والاغاني .. وابهركم بلعب السيرك والبهلوانِ .. والعبُ مع الاطفالِ والكبار .. لي خبرةٌ طويلة بهذا المضمار !
    بعد برهة تعالت الأصوات .. فتقدم الحمار .. هزَّ رأسه يميناً وشمالاً .. نهقَ بصوته المعروف قائلاً :سمعاً وطاعة سيدي .. هل لي بمنصبٍ معك ؟ وأنا المدافع عنك .. وأرفس كل من يخالفك !
    رد طرزان : ستكون نائبي الامين .. ونعملُ بصبرٍ متكاتفين ..
    قال الحمار : يا حكيمَنا يا طرزان .. هل دعيتَ ذوي الشأنِ والبيان ؟ وغابتنا ملأى بالرموزِ والأعيان .. وكل منهم ، يشار له بالبنان !!! فمن يأتي ؟ ومن يرفض ؟؟ ومن لا يعجبه المكان ؟؟أجابه طرزان حكيم الزمان :
    يا صديقي ونائبي الحمار الأمين .. كان قولي واضحٌ مبين .. لكنك يبدو تحبُ الاعادة .. ومثلما يقال .. في الإعادةِ إفادة !!
    رد الحمار : أعـد يا سيدي أعـد .. فما عـداك التفكير قد جـمـد !!
    قال طرزان : سنعلن عن حفلنا العظيم الكبير .. وندعو الناسَ للصلحِ والصفـحِ والتفكير .. بعيداً عن البغضِ والكرهِ والخصام .. سنجعلُ الغابةَ تعيشُ بوئام .. ويعمُ الحبُ ويسودُ السلام ..
    اهتفوا معي : هكذا يسودُ السلام .. هكذا يسودُ السلام !!
    هتفت مجموعة صغيرة كانت قرب طرزان :
    هكذا يسووووود .. وقبل ان تكمل جملتها ، قاطعتها مجموعة حيوانات أخرى .. ما هذا الهراء ؟؟ ماذا تهتفون ؟؟ انه مصيرنا وحياتنا .. ألا تفهمون ؟؟ هههه .. قالوا يسود السلام !! كيف نعيشُ بلا حروبٍ أو خصام ؟
    عـمّ الهرجُ والمرجُ بالـغـابـةِ .. واختلطَ الحابلَ بالنابل .. هذا ينبحُ وذاك ينهقُ وتلكَ تموء وهناك ينعقُ .. وهذا يخور وذاك يصيحُ وآخر يصهـلُ ..
    وقف بينهم الأسـدُ ونـظـر .. يتطـايـرُ من عينيهِ الـشرر ..
    وبأعلى صوته زأر .. أنـا ملـكُ الغـابـةِ ولـيَ الأمـر سأقولها لكم الآن : هـذا آخـر الزمان .. أن نرى العجائب والغرائب .. ومنتهـى الـقبحِ والمصائب .. أن يكون طرزان .. هو الـفهـيـم وحـكيـم الزمان !! ألا لعنة على هذا الزمان !!



    المشاركة السابقة


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    شـاور لبيبًا ولا تعصِه. ‏

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    23
    ربيع الاول
    1439 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    powerd by arab portal 2.2 ثيم العراق اليوم