خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 48951492
    عدد الزيارات اليوم : 21734
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » دراسات وبحوث



    العالم يحتاج إلى العمل لمنع الحرب القادمة في غزة
    مايكل هيرتسوغ
    معهد واشطنن للدراسات
    تبقى الأوضاع هادئة على الحدود بين إسرائيل و “حماس” ، بعد مرور عامين على الجولة الأخيرة من الصراع المسلح بينهما؛ إلا أن غزة تشبه برميل بارود يهدد بالانفجار. ولهذا السبب، بالإضافة إلى وجود خيارات سياسية للحد بشكل كبير من مخاطر التصعيد، تستحق غزة المزيد من الاهتمام الدولي فضلاً عن أولوية دولية أكبر.
    ومنذ تولي”حماس” الإسلامية السيطرة على غزة في انقلاب عنيف في عام 2007، شهد القطاع تدهوراً مستمراً وانعدام الاستقرار. فقد تسببت «حماس» في نفور جيرانها، وتحدت هيئة الرئاسة الفلسطينية المعترف بها دولياً - السلطة الفلسطينية - وعزلت نفسها إقليمياً ودولياً، واستفزّت إسرائيل بإطلاقها الصواريخ باستمرار، الأمر الذي أدى إلى خوض ثلاث جولات من الصراع المسلح. وطوال هذه المدة أعطت “حماس” الأولوية لبناء قوتها العسكرية وفضلتها على رفاهية مواطنيها - حيث وفقاً لبعض التقارير تنفق الحركة 20 في المائة من ميزانيتها على التوسع العسكري [والتصنيع الحربي] الذي يشمل الصواريخ، وحفر الأنفاق الهجومية عبر الحدود. والنتيجة هي أن اقتصاد غزة أصبح في حالة يرثى لها، وبنيتها التحتية آخذة في الانهيار. وعلى الرغم من الجهود الدولية لإعادة إعمار القطاع إلا أن هذه الجهود بطيئة وغير كافية.
    وتشكل معالجة هذه العلل تحدياً لعدة أسباب. فالأموال الدولية تعاني من العجز، والسلطة الفلسطينية غير مستعدة للعب دور نشط في غزة، ومصر تعتبر معادية بشدة لـ “حماس” في حين تقلق إسرائيل من النوايا العدوانية للحركة. بالإضافة إلى ذلك، تُحوّل “حماس” بعض مواد  الإعمار الإنسانية نحو احتياجاتها العسكرية الخاصة، وفي السنوات الأخيرة بدأ جناحها العسكري المتطرف يتعاون مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في سيناء وكذلك مع إيران.
    وفي هذه المرحلة ليس لدى “حماس” ولا إسرائيل مصلحة في خوض جولة عسكرية أخرى، ولكن الإسرائيليين يعتبرون أن إثارة احتدام آخر من قبل “حماس” هو مسألة متى وليس إذا. وقد تفضل إسرائيل استخدام اسلوب الردع الكبير الذي أحرزته خلال "عملية الحافة الواقية" عام 2014 كأساس لترتيب [اتفاق] لوقف إطلاق النار طويل الأمد، والذي يمكن أن يتضمن مشاريع لإعادة الإعمار بعيدة المدى إلى جانب ترتيبات أمنية مشددة. ومع ذلك، واجهت مبادرات التوفيق بين توقعات الطرفين صعوبات عديدة.
    وفي الواقع، إن "الأدوات السياسية" لمعالجة العلل الأساسية في قطاع غزة محدودة للأسف. وفي المستقبل القريب، من غير المرجح أن يتغير رفض “حماس” الأيديولوجي [لوجود] إسرائيل، وهو الأمر بالنسبة للمصالحة بين “حماس” والسلطة الفلسطينية،فضلاً عن تردد السلطة الفلسطينية في إشراك نفسها في غزة، وعداء مصر لـ “حماس”.
    وعلى الرغم من هذه الصعوبات، يمكن تحسين العديد من "الأدوات الاقتصادية" القائمة بشكل فعال وسريع بالإضافة إلى تعزيزها أيضاً؛ فمن شأن هذه "الأدوات" أن تساعد على إعادة تأهيل البنى التحتية المنهارة في غزة وتحسين اقتصادها، وذلك من أجل التخفيف من حدة الأزمة الإنسانية وتقليل فرص انلاع حرب أخرى. وتشمل هذه التدابير إنشاء محطة جديدة للطاقة الكهربائية وإعادة محطة توليد الكهرباء الحالية في غزة إلى كامل طاقتها؛ وترميم نظام نقل الكهرباء في غزة وزيادة إمدادات الطاقة الإسرائيلية إلى القطاع وتحسين إمكانيات الارتقاء بمستواها؛ وزيادة إمدادات المياه من إسرائيل إلى غزة، وإنشاء محطة لتحلية المياه وإصلاح نظام نقل المياه في القطاع؛ وتفعيل محطة مياه الصرف الصحي القائمة في شمال غزة وإعادة بناء محطة أخرى في وسط القطاع. إن اتفاق المصالحة الأخيرة بين إسرائيل وتركيا والذي يشمل غلاف أمني متفق عليه  يوفر أدوات اقتصادية وسياسية إضافية للتعامل مع مشاكل غزة. بالإضافة إلى ذلك، ينبغي الإسراع في إعادة بناء المساكن وتعزيز اقتصاد القطاع من خلال زيادة الصادرات، الأمر الذي يسمح للمزيد من عمال غزة بدخول إسرائيل، كما يجب إيجاد حل دائم لرواتب الموظفين المدنيين في القطاع العام.
    يتعيّن على الإدارة الأمريكية المقبلة - المدعومة بتأييد اوروبي نشط - تحديد أولويات الحلول الإنسانية والاقتصادية الأساسية لقطاع غزة، وحشد الأموال اللازمة وخلق السياق السياسي لهذه الحلول من خلال تعزير قيام هدنة طويلة الأمد، تشمل منح دَوْر نشط للسلطة الفلسطينية في القطاع. ومن شأن هذا الترتيب أن يربط “حماس” بإطار زمني أوسع نطاقاً ويُدخل قدر من الاستقرار قد يسهل تطوير المزيد من إمكانيات الارتقاء بمستوى إعادة الإعمار في غزة، بما في ذلك إقامة ميناء مع ترتيبات أمنية مناسبة. وإذا ما انتهكت “حماس” مثل هذا الاتفاق فسوف تخسر أكثر مما خسرته حتى الآن.
    ونظراً لطبيعة “حماس”، فإن سيطرتها على غزة تمثل تحدياً عالقاً للإحتمالات الطويلة الأمد للتوصل إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي هي قاتمة على أي حال في الوقت الحالي. وحيث تنظر “حماس” نحو قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية في مرحلة ما بعد عباس فمن الضروري تحسين اقتصاد غزة وبنيتها التحتية دون منح الشرعية لـ “حماس” على حساب السلطة الفلسطينية، طالما ترفض الحركة نبذ العنف والقبول بحل سياسي يعترف بإسرائيل. لقد حان الوقت لأن تعمل جميع الأطراف الدولية والاقليمية الكبرى بجد أكبر لتخفيف الضغط في غزة والحد من مخاطر اندلاع حرب عنيفة أخرى.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    الحِلـْمُ أجَـلُّ من العقـلِ.

    التقويم الهجري
    الثلاثاء
    12
    صفر
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم