خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :5
    من الضيوف : 5
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 50921400
    عدد الزيارات اليوم : 24638
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » تحقيقات وتقارير



    مدير عام دائرة العيادات الطبية الشعبية:نحن من كسر حصار آمرلي !!
    العراق اليوم/ مؤيد عباس ياسر
    يقال عن الكمأ لحمة الفقير، والخدمات التي تقدمها دائرة العيادات الطبية الشعبية، وبسبب علاقتها بالشرائح الدنيا في سلم القدرات المادية، فهي مانستطيع أن نطلق عليه « صحة الفقير»، ومن هذا الباب نستطيع أن نقول إنّ لها علاقة بمعظم العراقيين،
    ومن الاجدر بنا شعبياً، أن نبحلق في نشاطاتها بين فترة وأخرى، لأنها الوحيدة التي تعطي للصحة العراقية موقعاً متميزاً في اعرابها، ولهذا أخذتنا أرجلنا الى د. جاسب لطيف الحجامي، مدير عام دائرة العيادات الطبية الشعبية، ليطلعنا على وفرة كمأ الصحة إنّ جاز لنا التعبير، خاصة بعد تحول قسمٍ كبير من العراقيين الى نازحين. ما هي الخدمات التي قدّمتها الدائرة للنازحين ؟
    - بسم الله الرحمن الرحيم.. حقيقة، وفيما يخص قضية النازحين، فنحن كنا من أوائل الوزارات، وبالذات دائرتنا من أوائل الدوائر في وزاره الصحة التي سعت إلى تذليل العقبات أمام النازحين منذ بدايتها في شهر 12 من العام الماضي، ومنذ بدأت في الانبار، فالكثير من أهل الانبار، نزحوا داخل وخارج الانبار، وقد اتخذنا عدّة إجراءات وعدّة خطوات، منها إننا وجهنا باتخاذ إجراءات لكل المحافظات والنازحين من محافظه الانبار والمحافظات الأخرى التي حصلت فيها أحداث أمنيه، بأن يبدوا أعلى نسبه تعاون مع النازحين، وبالنسبة لأصحاب الإمراض المزمنة منهم.. من لم يستطع الخروج من المنزل،ومعه دفتر الأمراض المزمنة، فأنّهُ عند كل مراجعة، يُعطى أدويه كافيه لأسبوع بالنسبة للمريض، وتسهيلات لمنح الدفتر، وأيضاً الدفتر يمنح مجاناً، وسعرهُ 3000 دينار، ولكن يمنح مجاناً، وكذالك الدواء يمنح مجاناً، وأيضاً، أعطينا دائرة صحة الانبار وصلاح الدين،الصلاحية في فتح العيادات الخافرة والمتنقلة، وكذلك الصلاحية لمحافظه الانبار في توسيع العيادات الخافرة، والعيادات المتنقلة دون الحاجة للرجوع للوزارة، وإرسال قوائم العاملين بهذه الدوائر من أجل الأجور، ولقد تعاملنا معهم بكل سلاسة، وفي الشهرالـ 6 من 2014، دخلت الدائرة للموصل ولصلاح الدين وديالى وكركوك، فزادت الإجراءات، وتوسعنا بزيادة استيعاب النازحين في النزوح الداخلي أو الخارجي ،وزادت حصص النازحين لكوردستان وشمال الانبار، مثل الذين نزحوا للجنوب، وطبعنا 500000 بطاقة أمراض مزمنة للنازحين، ولكن النازحين تقريباً عددهم 2 مليون، وكثيرٌ منهم أطفال وشباب، لأخذ الاحتياط .. طُبع مليونين كارت من الدائرة مجاناً ، كُتبت فوقها أرقام هواتف مجانية، يتصل بها المواطن للوزارة، و أي نازح لديه أي استفسار في أي موضوع، يستطيع الأتصال، فهنالك 3 أرقام وليس رقم واحد للإتصال، أمّا بالنسبة للمناطق في صلاح الدين مثل بلد و سامراء والدجيل، فهذه المناطق لا تستطيع  العودة لمركز محافظه صلاح الدين، فيتم صرف الأجور، والاحتياجات و الأدوية، وترسل القوائم، ويجب أن تدقق هذه القوائم ولكن من أجل السلاسة نتحمل المسؤولية.
    ماذا بخصوص النازحين في مناطق متفرقة.. اولئك الذين يقيمون في مخيمات ؟
    - نعم في بغداد والمناطق القريبة، وليس فقط ماذكرتهُ أعلاه، هذه الدائرة لديها فروع في كل المحافظات، مثلاً مديريه العيادات الطبية الشعبية والموظفين التابعين لدائرتنا في ديالى والبصرة والموصل، وهم الأذرع، أعطيناهم صلاحيات وتوجيهات بزيارة المخيمات  والنازحين في المدارس، وغيرها، ويطلعون على أوضاعهم ويتم توزيع دفاتر الأمراض المزمنة و الأدوية ألعامّة، وتنظيم الدفاتر مجاناً، وتوزيع وجبات جديدة من الأدوية للنازحين في البصرة وفي المناطق الأخرى وكوردستان، وتنسيق مع مكتب الوكيل الإداري، و خصوصاً النازحين من الموصل لكوردستان، وقد كان هنالك دور لكوردستان في التعاون معنا، حيث نقوم بتجهيز الحصص، ويقومون بتوزيعها، أمّا بالنسبة للحشد الشعبي في سامراء وجرف الصخر وآمرلي .. فنحن الدائرة الوحيدة التي وصلت  لآمرلي وقت الحصار مرتين، وحصلنا  على شكرٍ وتقدير من وزير الشباب السابق، جاسم محمد جعفر، وبالنسبة لأي جهة تحتاج لأدوية، أضافه لتخصيصات النازحين أو الحشد الشعبي، نجهز الحصص بنفس اليوم، حال وصول كتاب، ويتم توصيل الأدوية ببرادات خاصة، تُجهز من قبلنا ومثل ما حصل  لسامراء وجرف الصخر والحويجه والضلوعيه وبلد و كل المناطق الي فاتحتنا بموضوع أدويه خارج التخصيصات للمحافظة، فقد تمّ تجهيزهم من قبلنا.

    أعلنتم قبل فتر.. أنكم حققتم أعلى الإيرادات في تاريخ الدائرة.. كيف حصل ذلك ؟
    - صحيح، إنّ دائرتنا ذات تمويل ذاتي.. فالعيادات الشعبية عبارة عن 300 عيادة، وعيادات التأمين الصحي 250 عيادة، ولكن لديهم عجزٌ مالي، لأنها لا تحقق وفراً مالياً، ويتم الصرف من قبلنا لهذه الدوائر، كما أنّ لدينا 96 جناح خاص في مستشفيات بغداد على وفق قانون العيادات الشعبية، يُجيز فتح عيادات خاصة، ونحن الجهة الوحيدة المخولة بالاستثمار،وكذلك مطبعه الوزارة تابعه لدائرتنا، حيث يتم عملها  بطريقه الاستثمار، كذالك اللجان المخصصة للحصول على إجازات السي،ر ولو كانت إيراداتها بسيطة، ولكن إيراداتنا خصوصاً في شهور معينه كانت عاليه جداً، متأتية من المطبعة ومن اللجان ومن الأجنحة الخاصة، وهذا مفيد للموظفين، بحيث يتم صرف حوافز إضافية، يشجع على العمل أكثر، وأيضاً للمؤسسات نفسها، عندما يتحقق إيراد جيد أولاً، يتوزع على العاملين، وثانياً، تأهيل الجناح ،وشراء أجهزة طبية وتجهيز صالات العمليات، ونحتاجها للتدريب في دولٍ أجنبية مثل اليونان.

    ألا يثقل كاهل المواطنين ؟
    - لا ،حتى في دول العالم المختلفة، ودول العالم الثالث،عندما تقدّم هذه الخدمات لقاء ثمن، ولكن هناك تأمين صحي.. أي الموظف يستقطع من راتبه جزء من أجل هذه الخدمة.. أي التمويل مركزي من الدولة، ولكن تمويل الدولة لا يكفي، حتى في الدول المجاورة والدول الخالية من النفط، يكون الإنفاق على الصحة أكثر من عندنا، ولكن التخصيص الحكومي أقل بكثير، و التخصيص لكل فرد كبير جداً، والمواطن يساهم .. أي الخدمات تكون بثمن، لدينا في الأجنحة الخاصة، خدمات متميزة وبأسعار ارخص بكثير من اجنحة المستشفيات الأهلية  في أي غرفه، تقدّم خدمات فندقيه وجهاز تلفاز وخصوصية للمريض، وهو يدفع ثمن الخدمة، وفي هذه الحالة الإنفاق على المستشفى يزيد، وعلى العاملين وفي كل العالم، مسألة الحوافز بالنسبة للموظفين كل ما يقدّم أكثر كلما حصل على حوافز أكثر، ويصير تنافس  بالإضافة إلى  التنافس بين القطاع العام والخاص، ويحصل تطور حتى في القطاع العام، لأن الخدمات في القطاع الخاص جيدة، فيحاول أن يحسّن خدمته و الخاص كذلك، وهذه الفلسفة تخلق جوّاً من المنافسة ،والأجنحة الخاصة يجب ألا تزيد عن 25% من كل الخدمات، يعني العمليات.. لا يجوز إجراء عمليات أكثر من 25% من العمليات الكاملة المجراة بالمستشفى، وكذلك 25% من عدد الأسرّة.. أي المواطن مخيّر .. جناح خاص أم عام، ولو فرضنا إنّ 50% من المراجعين يطلبون إجراء العمليات بالجناح الخاص، ونحن لا نسمح لهم، ولكن مثلاً شخص لديه أمكانيه للجناح الخاص، ولكن أقلّ بكثير من المستشفى الأهلية، ويحتاج خصوصية بالخدمة التي تقدّم له.

    حدثنا عن نسب  تجهيز الأدوية لأصحاب الإمراض المزمنة..فأنا وأنت نعرف أن نسبتهم كبيرة ؟
    - بالنسبة للإمراض المزمنة، أغلبها تجهز 100%، وقليل منها 2% أو 3%  تجهز أقل من 100% وقليل جداً يجهز 0 % ، و نعتمد على الشركة العامّه لتجهيز الأدوية والأجهزة الطبية لتزويدنا، ونوزعها على عياداتنا، ولو سألنا المراجعين أغلبهم، فأنهم يحصلون على 100% من الأدوية المزمنة، ولكن هنالك مشكله بعض الأدوية، تأتي من مناشئ يشكو منها المواطنون مثل منشئ اربيل، حيث قل ّعدد المراجعين ، بسبب هذه المشكلة، لأن الدواء يسبب أعراضاً جانبية، والإجراءات، طبعاً.. نكتب للمسؤولين الأعلى بالوزارة، ولدائرة الأمور الفنية التي  تفحص وتوافق أو ترفض صرف الأدوية، وللشركة المنتجة، واتصل المدير العام لشركه التسويق للأدوية والمستلزمات الطبية  التابعة.
    دعني أوقفك قليلاً عند هذه النقطة.. ألا تستطيعون رفض الأدوية التي تأتي من مناشئ غير كفؤه ؟
    - ليس لدينا أي خيار آخر.. الدواء الموجود لسنه كاملة، أي السنة القادمة نستطيع تغييره
    ولكن إن رفضنا، ليس هناك أي بديل أو مصدر آخر ،وللأمانة ليس كل المواطنين يرفضون أخذ الدواء، ولكن نسبه كبيره تشكي منه، وكثيرٌ منهم تركوا العيادات الطبية بسببه.

    اسمح لي أن أقلّب ماقلت بعين الذهول والشك.. هذه النقطه كانت تحتاج الى إن تقف عندها كثيراً.. أنت شخصياً كمسؤول عن دائرة من أهم الدوائر، ودائرتكم بالفترة التي تسنمتم فيها الإدارة قد حدثت فيها طفرات نوعية!؟
    - إذا لم يتم تسليم هذه الأدوية، هنالك مواطنين يستعملوها، ولا مشكله في استخدامها، وقد يحرم منها، فنحن نأخذها ونوزعها للعيادات، ونحن الخاسرون، لأن ثقتهم بالعيادات تهتز والدواء الذي لا يأخذه بعض الناس، أفضل من أن يحرم منه الكل، كما أحب أن أنوّه ، بأنّهُ يوجد فحص بمركز الرقابه الدوائية والبحث، وقد ينجح بالفحص، ولكن الدواء ليس بالمستوى المطلوب، وهنالك شيء جديد بالمركز الرقابي للبحوث الدوائية، وهو التكافؤ الحيوي
    ، حيث يقومون بجلب متطوعين، يتم الصرف عليهم، وحجزهم لأيام، ويعطوهم أي دواء يحتاج للفحص، ويتأكدون من الدواء.. هل يحتوي على أعراض جانبيه أم لا،  أو قد يتفاعل مع دواء آخر، مثلاً،  أنت مصاب بالزكام، وتناولت شراب معين، قد يتفاعل ولا يعطي النتيجة المطلوبة ..ممكن البنسلين إذا أخذته بوقت مختلف مع الأكل تختلف الكفاءة، فيفترض أخذ البنسلين على معده فارغة، لكي لا تقل الكفاءة بشكلٍ كبير.
    نوّهتم في الفترة الماضية كثيراً عن فحوصات السياقة.. بصراحة حتى وجدنا إنّ هنالك مبالغة.. ماوراء ذلك ؟
    - فعلنا ذلك، لأنها مشكلة كبيرة جداً ، وللأسف سوف « أحجيها» للإعلام، السبب هو المرور الذين لايسمعون نداءاتنا المتكررة، أنا أحياناً اذا سمعت وجهة نظرٍ ما في التلفزيون أو قمتُ بقراءتها  في جريدة،  اتخذ اجراءات معينه، أمّا المرور فلا يهتمون نهائياً.. بل يطنّشون على الموضوع،  ولأبيّن المزيد، فأن المواطن الذي يريد إجازه سوق، يأخذ استمارة من المرور ويفحص هنا، ويرجع ليأخذ استمارة الفحص الطبي، ويعود أليهم.. فنحن شركاء بالعمل، ورغم ذلك  كتبت لهم، ولم يجبني احد من أجل أن نشكّل لجنه تنسيقيه ، لاتخاذ اجراءات جديدة، أو تعديلات نتفق عليها .مرة من المرات، اطلقوا استمارة لكل واحد، وحدث زخم فوق الطبيعي في العيادات للفحص ، وكانت هنالك 5 لجان لدينا، والمواطن قادم مثلاً من المحموديه والتاجي.. بأختصار طابور كبير أولاً، والموظفين متأثرين بسبب غضب المواطن، أمّا الآن والحمد لله، فقد حصل توسع في اللجان.. هناك 14 لجنه، ووحده أضافيه في الرصافه، ونعمل على فتح واحده بالمحموديه، وقبل شهر، تم تفعيل اجراء جديد من قبل المرور.. أي واحد ليس لديه إجازه سوق، لا يسمح له بقياده المركبه، وقد بعثنا  كتاباً للمرور لتشكيل لجنة، لأن الزخم كبير، وكالعادة ، ليس هنالك أي رد منهم،  بالنسبة ألينا، نحن نقوم  بتوسيع اللجان، لكننا نحتاج مكاناً وأيضاً كادر اطباء وبصراحة فالى متى نتوسع ؟ لأن الاطباء من العيادات الطبيه، يُنقلون للعمل في هذه اللجان وهذا يؤثر على الخدمة في المراكز الطبيه والعيادات، ولاأعرف متى سنحل المشكلة.. أبعث كتب رسمية، لكن ليس هنالك أي تعاون من دائرة المرور!!
    سأحاول أن اريحك قليلاً.. نضحك سوية.. حدثني عن الطفرات النوعيه في عمل الدائره بعد تسلمكم
    مهام الإدارة ؟
    - أود أن أبيّن، إنّهُ ومن خلال العاملين، فأن كثيراً من الأمور الفنيه التي تمنوها، حدثت خلال تسلمي لمنصب الإداره، وبتشبيهٍ رياضي،فإنّ هذا مثل فريق كره القدم.. اذا كنت افضل مدرب بالعالم وفريقك غير جيد لن تنجحوا والعكس صحيح، ولكن ان كان المدرب لديه خبره وموظفين جيدين، ولديهم خبره بالعمل ، وتعطيهم حريه ومساحه بالعمل، وتعطي بعض المحفزات، يعني كل ماعمل اكثر، يحصل على حوافز أكثر حتى يبدع اكثر، وتجد منافذاً للتدريب داخل العراق وخارجه،سواء بالنصف الثاني من 2013 ، وأعطيك مثلاً آخر، قبل قليل، مدير التدقيق، ولجنة من الدائرة، سافرت الى ماليزيا، وذهبنا لليونان وتركيا وإيران، وبهذا فقد انعكس ذلك على نفسية الموظف..الانعكاسات المهنيه والفنيه، ولكي نرى ونفهم كبف يعمل الآخرون في مجال عملنا.

    ماهي الأمور التي قمتم بتطيرها إدارياً.. أنت تعرف إنّ ذلك سينعكس على المواطن ؟
    - قيّمنا مدراء الاقسام والشعب الذين ليسوا بالمستوى، قمنا بإبدالهم، والموجودين دعمناهم دعماً مادياً ومعنوياً، وفتحنا لهم منافذاً للتدريب، والحمد لله فأن معلوماتهم تزيد وقدراتهم تتأسس بشكلٍ صحيح، وحتى التدريب بالداخل.. يعني أغلب الاوقات، القاعه ممتلئه من الجامعات أو مراكز التدريب، وهالك ضوابط جديده بالعمل بالاجنحه الخاصة والعيادات الشعبيه وحتى في المطبعه ، اوجدنا خطوط انتاجيه اضافيه، وخطه ستراتيجيه وبدأنا نعمل عليها، ووجدنا إنّ اجهزه الحواسيب قليلٌ استخدامها، فجعلنا العمل بالحاسوب أساسياً، ولدينا مشروع ربط الكتروني للاجنحه الخاصه، ويعتبر قفزه نوعيه وسرعه بالانجاز، وسيقضي على التأخير، ويحقق دقة بالعمل ومردوداً اقتصادياً .

    أهم الانجازات في 2014 من وجهه نظركم ؟
    - المفروض أن لاأتكلم أنا احج عن هذه الانجازات.. ممكن أن تسأل مدراء الاقسام، ولكن فيما يخصني أقول: رتبنا الدائره اكثر، وتوسعنا في فتح عيادات شعبيه، وكذلك عيادات التأمين الصحي والاجنحه الخاصة، ولجان فحص المتقدمين للحصول على إجازات السوق، واطلقنا خطوط انتاج جديده في المطبعه، وبنينا قدرات الموظفين داخل وخارج العراق وداخل وخارج الدائره، وحدّينا بشكلٍ كبير جداً من بعض الاخطاء التي تحدث في عمل الدائره أو خارج الدائره ، حتى إنّ بعض عمليات الاختلاس التي قامته بها موظفة لدينا.. أمينة صندوق التي وضعنا ثقتنا بها، قد أختلست مبلغ 140 مليون، وسلمناها للجهات الأمنيه في اليوم التالي مباشرة، ولقد قما بواجبنا في هذه النقطة، معتمدين على قدراتنا الذاتية، كموظفين .. المهم والحمد لله سلمناها للجهات الأمنيه، وارجعنا المبلغ..  و في دوائر أخرى قد يختفي المختلس والمبلغ فحدّينا من هذه الأمور، وأنا ادعو إنّهُ من الأفضل أن نقوم باجراءات إداريه وقانونيه بحيث تمنع الموظف من ارتكاب الاخطاء وغيرها.





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    فما تَحمدُ العَينان كلَ بَشَاشَةٍ ***‏ ولا كلُ وجه عَابِسٍ بذَميـمِ. ‏

    التقويم الهجري
    السبت
    6
    ربيع الثاني
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم