خريطة الموقع  


 
 
 
أقسام الاخبار

المواضيع الافضل

المواضيع الأكثر زيارة

  • حزب الدعوة الإسلامية يُعاني الزهايمر
  • مركز الاخصاب والوراثة واطفال الانابيب بأشراف د. اطياف حسن محمد اول طبيبة في اقليم كوردستان تنشئ مركز للاخصاب واطفال الانابيب
  • السقوط في فخ (براءة المسلمين)
  • مصرف النهرين الإسلامي: اشتري بيتاً ونحنُ سنساهمُ بـ (100) مليون !!
  • عيادة باربي للتجميل والليزر الدكتورة واخصائية التجميل والليزر رفيف الياسري في ضيافة صحيفتنا
  • العيادة التخصصية لعلاج العقم بأشراف الدكتورة بان عزيز جاسم المعموري اخصائية نسائية والتوليد والعقم واطفال الانابيب وعضو جمعية الشرق الاوسط للخصوبةMEFS مركز متطور مجهز بمختبر للتحلايلات الطبية وجهازي سونار عادي ورباعي الابعاد
  • محافظة بغداد تدعو متضرري الإمطار الدفعة الأولى ممن ظهرت أسمائهم إلى مراجعة الوحدات الإدارية لتسلم صكوكهم
  • آليات احتساب الشهادة الدراسية الأعلى
  • اهمية الزراعة في البيوت المحمية
  • اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد
  • المواضيع الأكثر تعليقا

  • المقص في ماليزيا عبطان ومسعود يحاولان قصّ أشجار الحظر الكروي
  • هند صبري مصابة بمرض الأيــدز
  • تيم حسن.. “الصقر شاهين”
  • تويوتــا تطلق السيـــارة الأكفأ في استهلاك الوقود
  • رانيا يوسف تتبرَّأ من "ريكلام" والمنتج يقاضيها
  • السفارة العراقية في دمشق ترعى الطلبة الجامعيين
  • النزاهة: اندلاع الحرائق في بعض المؤسسات والوزارات مفتعلة و(تشير الشكوك) !!
  • التربية: هناك تسهيلات لعملية تصحيح الدفاتر الامتحانية لطلبة السادس الإعدادي
  • اللجنة المالية تعكف على مراجعة رواتب موظفي الدولة والقطاع العام
  • شبر : علاوي والمالكي سيعرضون انفسهم للمساءلة القانونية لانهم سبب التلكؤ في العملية السياسية

  • أهم الاخبار

    الارشيف السابق
    الارشيف السابق

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :10
    من الضيوف : 10
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 48972583
    عدد الزيارات اليوم : 42825
    أكثر عدد زيارات كان : 70653
    في تاريخ : 26 /12 /2016

    عدد زيارات الموقع السابق : 305861



         
     


    جريدة العراق اليوم » الأخبار » المحليات



    اهمية الزراعة في البيوت المحمية
    فتاح العبادي 
    تعد الزراعة في البيوت المحمية من الطرق المهمة في انتاج محاصيل الخضر في غير مواسمها وزيادة الانتاج في وحدة المساحة المستغلة للزراعة فضلا عن تأمين المتطلبات اللازمة لنمو النباتات من حيث السيطرة على الظروف المناخية لنمو وانتاج النباتات كالحرارة والرطوبة والتهوية وامكانية مكننة العمليات الزراعية الخاصة بالتربة والمحصول ،
    ان هذه الطريقة في الزراعة لها مردود اقتصادي كبير مقارنة مع الزراعة المكشوفة نتيجة لزراعة اصناف مرتفعة الانتاج واتباع الاساليب العلمية في الزراعة .ومن عوامل نجاح هذا النوع من الزراعة هو وجوب خلو الارض من الملوحة والامراض الفطرية والادغال مع توفير مصدات رياح طبيعية او صناعية وتشييد البيوت المحمية بطريقة متعامدة  تسمح لدخول اكبر قدر من ضوء الشمس وهذه الطريقة تحتاج الى كميات كبيرة من الاسمدة وبعد اضافتها تتم عملية تعقيم التربة وذلك لوجود بعض الافات التي تضر بالنباتات المزروعة مثل الفطريات والديدان الثعبانية اضافة الى بذور الاعشاب ونباتات ضارة اخرى وتتم عملية تعقيم التربة بعدة طرق مثل التعقيم بالطرق الكيمياوية ،التعقيم بالبخار والتعقيم بالطاقة الشمسية ،والتعقيم بالطريقة الكيمياوية يتم من خلال اضافة مواد تعقيم كيمياوية للتربة حيث تكون هذه المواد على شكل غازات اومساحيق او سوائل.والتعقيم بالبخار يستلزم وضع انابيب ماء على التربة وتغطى بالنايلون (البلاستك)الذي يتحمل درجات حرارة عالية يمنع صعود بخار الماء للاعلى مما يؤدي الى وصول بخار الماء الى اعماق التربة للقضاء على الافات والمسببات الموجودة فيها،اما التعقيم بالطاقة الشمسية ففي هذه الطريقة يعتمد على الطاقة التي توفرها اشعة الشمس خلال فترة الصيف والتي تتميز بسهولة التنفيذ.وهناك عملية (الشتل) داخل البيوت البلاستيكية التي تتم من خلال زراعة البذوربصورة مؤقتة  داخل البيوت البلاستيكية والتي هي من اهم العمليات الزراعية حيث يتم بعد ذلك نقل النباتات الى مكان اخر لاستكمال عملية النمو حيث توفر لنا هذه العملية انتاج شتلات لا تسمح الظروف الجوية لزراعتها في الحقل وتهيئة شتلات جيدة مهيئة للزراعة المكشوفة او المحمية اضافة الى الاقتصاد بكمية البذور المستخدمة في وحدة المساحة وامكانية انشاء المشتل على مساحة صغيرة من الارض مما يمكننا من الاستفادة من مساحات اخرى من الارض يمكن استغلالها لعمليات زراعية اخرى والسيطرة على عمليات الري بحسب حاجة النبات والاقتصاد بكلفة العمل وتتطلب عملية انتاج الشتلات تهيئة بيت بلاستيكي كمشتل نموذجي مغطى بشباك التظليل وببعض انواع الاقمشة لمنع الحشرات من الوصول للشتلات ويجب تطبيق البرامج الوقائية لضمان سلامة الشتلات من الاصابة بالافات الزراعية ،ان البيوت المحمية تعد وسيلة مهمة لزيادة الانتاج وتحقيق مردود اقتصادي جيد والاختصار في وحدة المساحة المستغلة للزراعة وانتاج محاصيل زراعية بكمية ونوعية جيدة بغير مواعيدها المقررة وتساعد على تلبية حاجات الانسان الغذائية في اي وقت وهي احدى  الطرق العلمية الحديثة في انتاج المحاصيل الزراعية وهي وسيلة مهمة لزيادة الانتاج ودعم الاقتصاد الوطني .





    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
         
    الافتتاحيات

    الجريدة PDF


    اخبار مهمة

     The Austrian Example

     How the old lady Will treat the wrinkles of Refugees in her face ?

    Terrorism… Hitler of 21 century !!


    استبيان قراءة الصحف لـ (ims) لا يُصلح للنشر .. نقابة الصحفيين العراقيين تشخرُ على وسادة (ims) الدنماركية !!


    قراءات في كواليس / تسريبات من واشنطن بلِسان عراقي: داعش خالدٌ أبداً اذا لم تسمحوا لنا بتقسيم البلاد وأنتم بانتظار حروب أهلية جديدة !!


    قراءات في كواليس / information for Yahoo and Google: there is a mouse digging in our electronic house !!


    قراءات في كواليس / يامراجع الدين في النجف: عرّقي الحوزة !!


    قروض القطاع الصناعي في الديوانية.. فخٌ لأصطياد المُغفلين !!


    السياسة ومافيات الفساد في العراق.. تأخذُ " سيلفي" في مدرسة الكوثر الابتدائية !!


     في بيان لتجمع رؤوساء تحرير الصحف المستقلة : صحفنا تحتضر والحكومة لا تستجيب لمناشداتنا


    دخان العراق الأبيض يخرجُ من مدخنة الخشلوك والفاتيكان


    العراق اليوم .. من مقبرة شهداء الجيش العراقي في مدينة المفرق الأردنية (العراق اليوم) تشارك في مراسيم التشييع المهيب للفريق أول الركن الراحل عبدالجبار شنشل


    العراق اليوم في ضيافة الشاعر عبدالرزاق عبدالواحد.. العراق .. قبل أن نمضي


    رحيل أدولفو سواريث، رئيس الحكومة الاسبانية الاسبق: الدروس والعبر في الديمقراطية بعد أربعة عقود من انطلاقتها


    كاتب عراقي يُشخّص " داء البرمكة النفطي" عند المالكي في تعامله مع الاردن


    اغلبهم من دولة القانون .. العراق اليوم تكشف عن اسماء 68 عضواً من النواب المصوّتين على المادة/38/ في قانون التقاعد


    أمّا هدف او نجف المجلس الأعلى " يشوت" المصوّتين بـ "نعم" على 38 خارج ملعبه النيابي!


    كتاب المقال

    الحكمة العشوائية

    مَنْ أحَبَّ ولَدَه رَحِـمَ الأيتَـامَ. ‏

    التقويم الهجري
    الاربعاء
    13
    صفر
    1440 للهجرة

    القائمة البريدية

     

    الصفحة الأولى | الأخبار |دليل المواقع | سجل الزوار | راسلنــا


    Copyright © 2012 جميع الحقوق محفوظة لصحيفة العراق اليوم