الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 10:29 صباحا
أ.م.د.كاظم عبدالله عطية
جامعة بغداد/كليه التربية للبنات
تعد الحضارة العراقية القديمة من اول واقدم الحضارات في العالم، وفي تاريخ البشرية، اذ علّمت الناس التمدن والتحضر في حين ان اغلب الحضارت القديمة كانت تعيش في الكهوف والمغاور, والعراقيون القدماء اول من علّم الناس الكتابة، وفيه انشأت اول مدرسة في العالم وفيه أيضاً انشأت اول مكتبه علميه منظمة في العالم,
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 10:28 صباحا
سالم تكليف الموسوي
ليس من باب المحاباة ولامن باب التملق لكن نتحدث امام حقائق ووقائع قام ويقوم بها نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.هذا الرجل يحاول بكل ما يملك ان يفرض هيبة الاعلام بين مؤسسات الدولة العراقية، وقد استطاع اللامي من خلال عمله الدؤوب ان ينتزع حقوق الصحفيين العراقيين انتزاعاً ليقدمها على طبقٍ من ذهب الى الاسرة الصحفية العراقية.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 10:28 صباحا
سالم تكليف الموسوي
ليس من باب المحاباة ولامن باب التملق لكن نتحدث امام حقائق ووقائع قام ويقوم بها نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.هذا الرجل يحاول بكل ما يملك ان يفرض هيبة الاعلام بين مؤسسات الدولة العراقية، وقد استطاع اللامي من خلال عمله الدؤوب ان ينتزع حقوق الصحفيين العراقيين انتزاعاً ليقدمها على طبقٍ من ذهب الى الاسرة الصحفية العراقية.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 10:27 صباحا
سهيلة طيبي
يقال في كثير من الأحيان إن الحاجة أمّ الاختراع، والأزمة الاقتصادية في إيطاليا، في ضغطها على المهاجرين، ولّدت العديد من أشكال التحايل على الأوضاع الصعبة، وكذلك دفعت إلى سُبل متنوعة للتخفيف من وطأة آثار الأزمة. متابعة لهذه الأوضاع المستجدة، رصدنا أحوال بعض المهاجرين الذين ألحقت بهم الأزمة الاقتصادية ضرراً، وجعلتهم يفقدون مناصب شغلهم، حتى ارتفعت نسب البطالة بينهم إلى مستويات لافتة، بعد أن كانوا يشكلون مورداً هاما للدخل الإجمالي للدولة الإيطالية.
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 10:26 صباحا
عبدالناصر جبار الناصري naser_alteshar_(at)_yahoo.com
رغم النجاح الذي يدعيه كادر عرب آيدول، إلا إن هذا النجاح لايمكن أن يحسب لصالح العرب لأن فكرة البرنامج مأخوذة من برنامج أجنبي مشابه ومطابق له. إننا كعرب لايمكن ان ننتج أعمالا ًناجحة، ولكننا نجيد التقليد فقط ، لذلك جميع من تقدموا الى هذا البرنامج قدّموا أغان لمطربين معروفين ولم يأتوا بأغانٍ جديدة , لكن هذا لايلغي نسبة المشاهدة التي حظيّ بها البرنامج،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 07:24 صباحا
جـــودت هـوشــيار
تلاميذ ماكيافيلي
لا يعرف الساسة الجدد الذين ظهروا على المسرح السياسي العراقي في السنوات الأخيرة تعريفاً لمفهوم السياسة أفضل من قول بعضهم ، انها ( مصالح ) و هو تعريف مبتسر و مخل على غرار ( ولا تقربوا الصلاة ) . يبدو انهم يقصدون بذلك مصالحهم الشخصية أو مصالح فئة أو جماعة سياسية وليس مصالح البلاد العليا .
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 07:23 صباحا
د.عزالدّين عناية
اتخذت الكنيسة الكاثوليكية استراتيجيات إعلامية اختلفت باختلاف المواسم، وفي الراهن الحالي الذي يقضّ مضجع اللاهوتيين، ما عاد الإعلام الكنسي أساسه القول القائل: إن قوة الحقيقة كفيل بعرضها، بل بات الأمر يتطلب مهنية وخبرة ودربة. غدت الكنيسة في عصرنا شريكاً إعلامياً بارزاً في الأوساط الغربية بشكل عام وفي الساحة الإيطالية بشكل خاص
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 07:21 صباحا
رفيف الفارس
لا اسهل من ان نوجه اصبع اتهام وان نجد مسوغاً للظلم , لا اسهل من ان نهدم, لان الهدم اسهل بكثير من البناء والاخير يحتاج صبراً واخلاصاً وتضحية ونكران ذات .
لكن قبل ان نتهم , تحتم علينا امانتنا الانسانية والوطنية ان نعرف من نتهم ولماذا ؟
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 07:21 صباحا
احمد الشيخ ماجد
كل الاديان جائت لخدمة الانسان وابعاده عن الشر وكل مايتصل به, وكذلك رفع الظلم عن كواهل المظلومين وتخليصهم من وطأته, واخراجهم من الظلمات الى النور كما يقول الله في القرآن الكريم ( كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ). مايدعم هذا الكلام قراءتنا لسيرة الانبياء من الديانات السماوية والمصلحين من غير الديانات السماوية,
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 19-05-2013 03:33 صباحا
الدكتور يوسف السعيدي
في قصيدته ( اغنية الى مزهرية اغريقية) يقول كيتس (حلوة هي الاغاني المسموعة لكن الاغاني غير المسموعة احلى)... فكيف اذا كانت اغاني الساسة التي تملأ الاذان مرة المذاق؟ هنا لا بد من الذهاب مع الجواهري (فالصمت خير ما يطوى عليه فم)..انا واحد من المواطنين اتسائل : ما الذي جنيناه كشعبٍ من اكوام التصريحات التي تنهال علينا يومياً ؟ ومن الردود عليها؟
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 19-05-2013 03:32 صباحا
حكمت مهدي جبار
هل المدرس المراقب في القاعة الأمتحانية ضابط أمن (قسم المراقبة) والترصد، أم هو رجل تربوي، غايته صناعة الأنسان المدني المتحضر؟
ثم مالغاية الحقيقية من وراء الأمتحانات؟هل هي عملية قسرية نُجذّر فيها داخل نفس الطالب هواجس الخوف والرعب كأنها جبهة قتال ؟
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 19-05-2013 03:31 صباحا
عبدالناصر جبار الناصري naser_alteshar_(at)_yahoo.com
نحن القلة من المواطنين العراقيين اللامنتمين الى طوائف القتل والموت بحاجة الى تغيير الأسماء القديمة التي كنا نتداولها في السابق مثل جمهورية العراق وعاصمتها بغداد - مدينة السلام .
هذه الأسماء القديمة أمتزجت برائحة البارود وتلونت بلون الدم وسادها الغش والفساد والتناقض بين إسلاميين حاكمين، يمارسون القتل والتفجير والتهجير وكل ماهو محرم في الدساتير الدينية ..