المتواجدون حالياً :13
من الضيوف : 13
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 2036750
عدد الزيارات اليوم : 2778
أكثر عدد زيارات كان : 12750
في تاريخ : 15 /05 /2013
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 09:59 صباحا
رياض ابراهيم الدليمي
اذا كان النص مشبعاً بالرموز والدلالات والمكونات ومشحوناً بالاخلية والمسلمات داخل الزمن وخارجه، فما عليه الا ان يقنع بالحفر والتنقيب عن أوليات هذه المكونات ومدة اتساقها باللحظة الشعرية ونسق الكتابة.الموت، القيامة، المطلق، الحياة، ازلية الكون، الحرية، السعادة،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 09:57 صباحا
طالب عمران المعموري
كل ذلك لم يكن في الحسبان.. تسور سياج الدار حتى لا يزعج أحدا بعد عودته من قطعات الجبهة الأمامية ولثمان وستون يوما قد خلون بعيدا عن أهله، كان الأب مضطجعا في حديقة البيت ينفث دخان سيجارته،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الثلاثاء 21-05-2013 09:56 صباحا
تحسين عباس
جَلسَتْ بينَنا تُبَخِّرُ أسْماءَنا
بالشعرِ
نغمةٌ حمراءُ
لما اصطبَغتْ أصابِعي غِنائِكِ
واستعارني شرودُ المكان . ناهزتِ من
شِعري عِشرينَ قنديلاً
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 06:58 صباحا
يكثر الكلام ، في المناحي المظلمة من الجسد ، و لا أحد، يملك جرأة المحارب الذي يقاتل في أكثر من جبهة ؛ كي يدافع عن شيء لا يعرفه ، و لا يخصه من بعيد أو قريب . هكذا، هي حالة البوح المكشوف عن نفسه ، في كل هذا اللغط المجاني ، و التحليل العاجز في قراءة صرخة التراب ،أمام الجسد العاري من كل الاحتمالات الممكنة ،و الغائبة عن حقول الفهم ،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 06:57 صباحا
خليل الوافي - المغرب
الموت لا ينتظر صاحبه. وان طال الزمن .لكن الموت هذه الايام يقاوم رحلة البقاء على ارض موشومة بدماء تخضب انامل الرصاص الذي يصادر الروح في اول امتحان للنجاة من عقاب القتل المفاجئ . وهستيريا الموت المجاني .تنتشر في كل مكان .ومن منا يستطيع توقيف هذا الطوفان ..
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الإثنين 20-05-2013 06:56 صباحا
شعر : علي مولود الطالبي
إلى قميصِ الرّيح
إلى مفاصلِ الطير
لأصعد ......
هو الزمن الآخر يسكنُ الذاكرة
ينادي وقتاً خُلِعتْ عنه ألوانٍ لم تكتمل
كأن عري الليل يحملني فيكْ
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 19-05-2013 03:09 صباحا
ريبازمحمد جزاء
إن سلطة اللغة في النصوص الشعرية، نوع من الحياة الكوكبية فى عالم الأدب، ويستحق تزايد هذه السلطنة الكونية في مرآة الشعر لأجل تبني الخلود في كتابة القصائد، وهذه السلطة ليست سلطة وقتية أودنيوية أو ماتريالية، بل سيف لإنقاذ القرون والأزمان البشرية نحو مدارس أدبية خارج أنماط الدوغمائية،
الكاتب:
gazwan بتاريخ :
الأحد 19-05-2013 03:09 صباحا
آوس حسن
عندما مَشيتُ فوقَ الجمرِ والنار خلفت ورائي رماداً يحرق الريح لكنهم لم يروا من أثري إلا سراب َ ماء ٍ أو هواء يعطر نسمة الأحلام في هذا العالم الفسيح وعندما صرخت بصوتي كهدير الرعد وجنون الإعصار ...لم يسمعوا إلا صدى خائفاً ونداءً خفيا ً يزين بهجة الروح في متاهات النائمين فما كنتُ إلا ضيفاً عابراً في ربيع المساءات الذهبية